الرئيسية > الدعوة > الدعوة في المرا... > نشرة سلامات > العدد الثاني  

نشرة سلامات: العدد الثاني

المقدور المكروه

من أركان الإيمان الستة أن تؤمن بالقدر خيره وشره وكما لا شك فيه أن العبد معرض للمقدور المكروه ، فقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في الفوائد أن العبد إذا أصيب بقدر يكرهه فله فيه ستة مشاهد :

المشهد الأول : التوحيد ؛ وأن الله هو الذي قدَّره وشاءه وخلَقه ، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
المشهد الثاني : العدل ؛ وأنه ماض فيه حكمه ، عدلٌ فيه قضاؤه.
المشهد الثالث : الرحمة ؛ وأن رحمته في هذا المقدور غالبه لغضبه ، وانتقامه.
المشهد الرابع : الحكمة ؛ وأن حكمته سبحانه اقتضت ذلك لم يُقَدِّره سدى ولا قضاه عبثاً.
المشهد الخامس : الحمد ؛ وأن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه.
المشهد السادس : العبودية ؛ وأنه عبد محض من كل وجه تجري عليه أحكام سيده وأقضيته بحكم كونه مُلكه وعبده، فعندما يرضى العبد بقضاء الله تعالى وقدره؛ ويستشعر هذه المشاهد من توحيده سبحانه حيث شاء وقدَّر ، وأنه عدل سبحانه وتعالى في فيما قدَّر ، وينظر عظم رحمة الله تعالى ، وأن رحمته غلبت غضبة فكان هذا المقدور ، بينما لو نظر لقدر المصابين الآخرين لوجد أن غيره قد أصيب بما هو أعظم من مصابه ، حينذ يعلم العبد أن الله تعالى له حكمة فيما قدَّره عليه فلم يقدر ذلك سدى ولا عبثاً ، فيلهج بذكر الله تعالى وحمده على قضائه وقدره ويسأله سبحانه أن يلهمه الصبر والاحتساب ، ولا يغيب عن باله أنه عبد لله تعالى وملك من أملاكه يجري عليه أحكام سيده ومولاه ، فإذا استشعر العبد المصاب هذه المشاهد ارتاحت نفسه وهدأ ضميره وانشرح صدره ، ورضي بقضاء الله وقدره وتذكر أمر الله تعالى له : { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيهِم صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولَئِكَ هُم المُهتَدُونَ} [سورة البقرة : 156-157] .

وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله {إنا لله وإنا إليه راجعون} اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ، إلا أخلف الله له خيراً منها)) رواه مسلم.

بقلم الشيخ : صلاح بن محمد الشيخ

---------------------------------------------------------------------------------

ماء زمزم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ماء زمزم لما شرب له)) رواه ابن ماجه.

لذا يشربه المصاب بأي مرض ناوياً الاستشفاء فيشفى بإذن الله .

---------------------------------------------------------------------------------

الأناناس

هو من فصيلة البروماليات ، وهو من نباتات الفاكهة المعمرة التي خص بها الله المناطق الاستوائية الحارة ، يتكاثر خضرياً بسهولة ولا يتحمل البرودة ويحتاج لصيف حار رطب ، ثماره قشطية عطرية لذيذة ، منها الأبيض والأخضر .

موطن زراعته :

تكثر زراعته في المناطق الاستوائية الحارة خالصة بالهند وسنغافورة وماليزيا وكوبا.

تركيبه :

يحتوى على السكريات ، ونسبة من أملاح الكالسيوم والحديد ، وفيتامين (أ ، ب ، ج) ويحتوي على إنزيم بروملين وله خاصية البيسين.

الفائدة الطبية :

من كتاب (عالج نفسك بالفاكهة والخضار) د.خالد جاد

---------------------------------------------------------------------------------

الطب النبوي

فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الحجامة ووقتها

والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصل الصافن وهو عرق عظيم عند الكعب وتنفع من قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الأنثيين والحجامة في أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره ومن النقرس والبواسير والفيل وحكة الظهر.

أما وقتها :

روى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- يرفعه ((إن خير ما تحتجمون فيه يوم سابع عشرة أو تاسع عشرة ويوم إحدى وعشرين)) وفيه عن أنس : ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبعة عشر وتسعة عشر وفي إحدى وعشرين)).

وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : ((من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله)).

وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعا ((من احتجم لسبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين كانت شفاء من كل داء))، وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره، وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره.

من كتاب الطب النبوي

---------------------------------------------------------------------------------

ترك الذنوب

قال بعض المتقدمين من أئمة الطب : من أراد عافية الجسم؛ فليقلل من الطعام والشراب، ومن أراد عافية القلب؛ فليترك الآثام.

والذنوب للقلب بمنزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته ولا بد، وإذا ضعفت قوته، لم يقدر على مقاومة الأمراض. قال عبدالله بن المبارك رحمه الله تعالى :

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها

---------------------------------------------------------------------------------

رسالة إلى المرضى

أيها الإخوة المرضى..

يا من ابتليتم بمرارة المرض احمدوا الله واشكروه على كل حال فلا حيلة للإنسان في دفع قضاء الله وقدره فعليكم بالصبر والتحلي بالرضى والتخلي عن الجزع والضجر والتسخط حققوا الإيمان بقضاء الله وقدره فإن له أثراً كبيراً في بث الطمأنينة ورفع المعنويات أقبلوا على الله والحُّوا عليه بالدعاء فهو القائل سبحانه : {وإذا مرضت فهو يشفين} ، {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون}.. بل هنيئاً لكم أيها المرضى أنتم مغبوطون إذا صبرتم واحتسبتم، فإن المرض لا يخلو من فوائد منها تكفير الخطايا والسيئات لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة وفي الصحيح : ((ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه)).

ومنها محبة الله وإرادته الخير بعبده ، إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم))، وقال صلى الله عليه وسلم : ((من يرد الله به خيراً يصب منه)).

ومنها أن للعبد منزلة عند الله لا يبلغها حتى يبتليه الله بالمرض كما في مسند أحمد وغيره، وليكن لكم أيها المرضى في قصة نبي الله أيوب عليه السلام الأسوة الحسنة فقد ذكر أهل العلم أنه ظل يعاني من المرض ثمانية عشر عاما : {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين}.

وهذا رسولكم صلى الله عليه وسلم يوعك كما يوعك رجلان منكم وقد ذكر الذهبي في السير عن عروة بن الزبير أنه أصيب بجرح في رجله من الآكلة أودى بها إلى القطع فعرضوا عليه شراباً يُرَقِّدْهُ فأباه وقال لا أحب أن أغفل عن ذكر الله وتجلد لقطع رجله ولم يتأوه حتى فصلت عنه وهو في الصلاة".

وفي الحال بلغه موت أحد أبنائه فقال والله الحمد لله لئن أصبت في عضو فقد عوفيت في أعضاء ولئن أصبت بولد فقد عوفيت في أولاد فلله دره هذا منهج الصابرين وطريق الراضين الموقنين.

من شريط رسالة إلى المرضى والأطباء - لفضيلة الشيخ / عبد الرحمن السديس

---------------------------------------------------------------------------------

أسباب دفع البلاء

وهناك ومن الأذكار التي تحصن الإنسان قبل وقوع البلاء بإذن الله (أذكار الصباح والمساء)..

---------------------------------------------------------------------------------

فتاوى طبية

س : من على لباسه بقع دم هل يصلي بها أم ينتظر حتى يحضر له لباس نظيف؟

ج : يصلي على حسب حاله، فلا يدع الصلاة حتى يخرج الوقت؛ بل يصلي على حسب حاله إذا لم يمكنه غسلها ولا إبدالها بثياب طاهرة قبل خروج الوقت لقول الله تعالى : {فاتقوا الله ما استطعتم}.

والواجب على المسلم أن يغسل ما به من الدم أو يبدل ثوبه النجس بثوب آخر طاهر إذا استطاع ذلك ؛ فإن لم يستطع صلى على حسب حاله، ولا إعادة عليه للآية الكريمة ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ((ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم)) متفق على صحته.

من كتاب أحكام صلاة المريض وطهارته - للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى

---------------------------------------------------------------------------------

حقوق المريض في المعالجة الصحية

تابع بقية حقوق المريض في المعالجة الصحية :

ثانياً : حقوق المريض في العيادات الخارجية / الإسعافات / أقسام التنويم :
  1. فصل أماكن انتظار الرجال عن أماكن انتظار النساء فصلاً تاماً.
  2. لا يتم الكشف على المريضة المنومة إلا بمرافقة ممرضة، والتي يجب عليها التأكيد من إغلاق الستائر وتهيئة المريضة المراد فحصها للفحص الطبي مع ضمان الخصوصية للمريضات الأخريات.
  3. عدم السماح للعاملين الرجال بالدخول على غرف الكشف أو أقسام تنويم المريضات بدون أسباب تستدعى ذلك.
  4. على الفريق الطبي المعالج عند مناقشة الحالة الطبية للمريض / المريضة المحافظة التامة على خصوصيته وسرية المعلومات.
  5. على الفريق الطبي أن يعامل المريض / المريضة بأمانة ونزاهة مع المحافظة على كرامته واحترام خصوصياته.
ثالثاً : حقوق المريض أثناء النقل بين أقسام المستشفى وفي غرف العمليات:
  1. لا يتم نقل المريض/المريضة بدون مرافقة أحد أعضاء هيئة التمريض، ويكون مسئولاً عن ستر كامل العورة أثناء النقل، وترافق المريضة ممرضة أثناء النقل.
  2. إذا احتاج الكادر الطبي قبل الشروع في إجراء العملية للكشف على عورة المريض / المريضة المغلظة، كالحاجة إلى وضع قسطرة بولية أو لوضع المريض / المريضة في وضع معين للعملية فيجب مراعاة عدم وجود أي فرد لا ضرورة لوجوده، وأن يتم ذلك من قبل الممرضة للمريضة، والممرض للمريض الرجل.
  3. يجب عدم تواجد أي فرد لا ضرورة لوجوده في غرف العمليات أثناء إدخال المريض / المريضة لغرفة العمليات أو تعقيم مكان العملية.
ملاحظة هامة:

يجب عدم اتخاذ تطبيق هذه الضوابط ذريعة لتأخير أو تأجيل أو إلغاء العملية الجراحية المقررة للمريض / المريضة حيث أن الأولوية القصوى هنا هي لعلاج المريض / المريضة في الوقت المقرر مع مراعاة مشاعره.

تعميم وزارة الصحة رقم 106489 / 26 بتاريخ 24 / 6 / 1426هـ

---------------------------------------------------------------------------------

إرشادات صيدلانية بسيطة ومهمة

هناك بعض الجمل المصاحبة لاستعمال الدواء يقوم الصيدلي بتذكير المريض بها ليضمن الاستعمال الصحيح للدواء بدون آثار ضارة وعلى الوجه الأكمل الذي يكفل في النهاية -النتائج الجيدة منها.

من ذلك عبارة (يستخدم قبل الأكل وبعده) ..

الهدف منها تجنب حدوث آثار جانبية من الدواء على المريض أو تفاعل الدواء بعد الطعام.

فعندما يوصى بتناول الدواء بعد الطعام يكون الهدف تجنب ضرر الدواء على غشاء المعدة وتجنب حدوث تقرحات هضمية من جراء تناول بعض العقار مثل الأدوية المسكنة كالروماتزم والأسبرين والفولترين والبروفين وغيرها من مجموعات الأدوية الأخرى.

أما عندما يوصى بتناول الدواء قبل الطعام فالهدف من ذلك عدم إعاقة امتصاص الدواء من المعدة إلى داخل الجسم لأن وجود الطعام يؤدي إلى تأخير الأثر الفارماكولوجي له.

وهناك بعض الأدوية يوصى بها مع الطعام كما في الأدوية المضادة للفطريات حيث انه يمتص بسرعة عالية مع وجود الدهنيات.

* تكملة الإرشادات في الأعداد القادمة.

الصيدلانية / هيفاء عبد الله يماني

---------------------------------------------------------------------------------

زيت القرنفل أيضاً لصحة القلب

أزهار القرنفل لا تسر العين والأنف فقط، بل القلب أيضاً؛ فقد كشف الخبراء في الولايات المتحدة الأمريكية أن للقرنفل الذي يشيع استخدامه كنوع من البهارات، نفس النشاط المضاد للتخثر الذي يتمتع به الأسبرين.

وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "بروستا جلاندينز" لو كوترايينز والأحماض الدهنية الأساسية المتخصصة. أن زيت القرنفل يشبه في مفعوله أقراص الإسبرين الذي يقلل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية من خلال منع الصفائح الدموية من الالتصاق معاً وتشكيل خثرات أو تجلطات تعيق جريان الدم في الشرايين والأوعية www.tartoos.com .

وقال المختصون : إن لهذا الزيت استخدامات طبية كمنشط للقلب والأوعية الدموية وتخفيف آلام الاسنان أيضاً، فضلاً عن استخداماته الأخرى في تطبيب الطعام والحلويات مثل فطيرة التفاح واليقطين وفي الخل وتتبيل اللحوم.

المجلة الطبية - الأمراض الصدرية

---------------------------------------------------------------------------------

طمأنة المريض

على الطبيب أن يستخدم مهاراته في طمأنة المريض وتخفيف مصابه وذلك عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

((يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)) أخرجه البخاري ومسلم.

ومن ذلك القيام بما يلي :
من كتاب أخلاقيات مهنة الطب

---------------------------------------------------------------------------------

كيفية صلاة المريض

من كتيب أخي المريض وزائره
Latest News
Poll
SMS
اشترك في خدمة رسائل الجوال الدعوية المجانية
رقم الجوال