Logo

واجعلنا للمتقين إماما

خالد بن محمد بابطين

من الصفات التي اتصف بها عباد الله المتقون قولهم : {واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان:74]..
ترى هل فكرت أخي الإمام أن يكون لك نصيب من هذه الآية في رمضان..؟؟
* في رمضان تُقبل قلوب العصاة فضلاً عن غيرهم فهل فكرت كيف تستثمر هذه القلوب المقبلة ؟
* ها هم أولاء المصلون تغصُّ بهم المساجد على كثرتها فما هو نصيبهم من اهتماماتك وانشغالاتك ؟؟
* هاهم يصفُّون أقدامهم من خلفك ساعةً أو تزيد..!! ، ويسمعون آيات الله تتلى على مسامعهم وتتخلل إلى قلوبهم، فهل فكرت كيف تسعى في إصلاح نفوسهم وتطهير قلوبهم..؟؟
* هل فكرت أن تتخولهم بشيء من مواعظ القرآن التي يسمعونها في الآيات وقد لا يدركون بعض معانيها..
* هل فكرت أن تُقوي صلتهم بالمسجد وتجعله جزءاً لا ينفصل من برنامجهم اليومي... فها هي مسابقات حفظ القرآن والمسابقات الثقافية والأسرية التي تربط فئات المجتمع جميعاً بالمسجد ، كجزء من رسالة المسجد التي يقدمها لأهالي الحي..
* هل فكرت أن تحيي بينهم التواصل والزيارات حيث إنك تعلم كم هي المشاغل التي أشغلت الجار عن جاره بل القريب عن قريبه..

أخي الحبيب..

القائمة طويلة والأفكار كثيرة.. وإنما أردت هنا أن أذكّر نفسي وإياك بأن يكون لنا همُّ في إصلاح المجتمع في رمضان وأن نسعى أن نكون للمتقين إماماً.